اعمال عبادي
1-لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير. (10 مرتبه) بعداز نماز صبح افضلتر است. 2-اشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له اله واحدا أحد فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. (10 مرتبه) بعداز نماز صبح افضلتر است. 3-سبحان الله العظيم و بحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (10 مرتبه) بعد از نماز صبح افضلتر است. (به پاكى ياد ميكنم و منزّه ميدانم خداوند بزرگوار خود را و حمد او ميكنم و هیچ گرديدنى و توانايى، به جز خدای بلند مرتبه و بزرگ وجود ندارد). 4-ما شاء الله كان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (100 بار) بعد از نماز صبح افضلتر است. (آنچه خواست خدا بود، هیچ گرديدنى و توانايى، به جز خدای بلند مرتبه وبزرگ وجود ندارد). 5-استغفر الله وأتوب إليه. (100 بار) بعد از نماز صبح افضلتر است. 6-استجير بالله من النار وأساله الجنة (100 بار) و بعد از نماز صبح افضلتر است. (از آتش دوزخ به خداوند پناه مىبرم، و از او بهشت را در خواست مى نمايم). 7-اللهم صل على محمد وآل محمد وسلم تسليما. (100-1000 بار) تمام روز. 8-سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر. (30 بار) بعداز نماز صبح افضلتر است.. 9- قرائت ده آیه اول سورة صافات + آية الكرسي + آیههای آخر سورة حشر؛ آيات (21-24) + قرائت آية سخره اعراف 54 – 56. ده آیه اول سورة صافات: بسم الله الرحمن الرحيم *وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ* إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (سوگند به صفکشیده؛ و به نهیکنندگان و تلاوتکنندگان پیاپی آیات الهی... که معبود شما یگانه است؛ پروردگار آسمانها و زمین و آنچه میان آن هاست، و پروردگار مشرقها! ما آسمان نزدیک را با ستارگان آراستیم، تا آن را از هر شیطان خبیثی حفظ کنیم! آنها نمیتوانند به فرشتگان عالم بالا گوش فرا دهند، از هر سو هدف قرار میگیرند! آنها به شدّت به عقب رانده میشوند؛ و برای آنان مجازاتی دائم است! مگر آنها که در لحظهای کوتاه برای استراق سمع به آسمان نزدیک شوند، که «شهاب ثاقب» آنها را تعقیب میکند!). آية الكرسي: الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم (هیچ معبودی نیست جز خداوند یگانه زنده، که قائم به ذات خویش است، و موجودات دیگر، قائم به او هستند؛ هیچ گاه خواب سبک و سنگینی او را فرا نمیگیرد؛ آنچه در آسمانها و آنچه در زمین است، و آنچه میان آن دو، و آنچه در زیر خاک (پنهان) است! از آن اوست؛ دانای آشکار و نهان است، و او رحمان و رحیم است! کیست که در نزد او، جز به فرمان او شفاعت کند؟! آنچه را در پیش روی آنها و پشت سرشان است میداند؛ و کسی از علم او آگاه نمیگردد؛ جز به مقداری که او بخواهد. تخت او، آسمانها و زمین را در برگرفته؛ و نگاه داری آن دو او را خسته نمی کند. بلندی مقام و عظمت، مخصوص اوست). آیههای آخرسورة حشر؛ آيات (21-24): لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (اگر این قرآن را بر کوهی نازل میکردیم، میدیدی که در برابر آن خاشع میشود و از خوف خدا میشکافد! اینها مثالهایی است که برای مردم میزنیم، شاید در آن بیندیشید! او خدایی است که معبودی جز او نیست، دانای آشکار و نهان است، و او رحمان و رحیم است! و خدایی است که معبودی جز او نیست، حاکم و مالک اصلی اوست، از هر عیب منزّه است، به کسی ستم نمیکند، امنیّت بخش است، مراقب همه چیز است، قدرتمندی شکستناپذیر که با اراده نافذ خود هر امری را اصلاح میکند، و شایسته عظمت است؛ خداوند منزّه است از آن چه شریک برای او قرار میدهند! او خداوندی است خالق، آفرینندهای بیسابقه، و صورتگری؛ برای او نامهای نیک است؛ آنچه در آسمانها و زمین است تسبیح او میگویند؛ و او عزیز و حکیم است!). آية سخره اعراف 54 – 56: إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ 10- هنگام صبح: (اللهم اصبح ظلمي مستجيراً بعفوك وأصبحت ذنوبي مستجيرة بمغفرتك (واصبح) خوفي مستجيراً بأمانك (واصبح) فقري مستجيراً بغناك (واصبح) ذلي مستجيراً بعزك (واصبح) ضعفي مستجيراً بقوتك (واصبح) وجهي الفاني مستجيراً بوجهك الباقي يا كائنا قبل كل شيء ويا كائنا بعد كل شيء ويا مكون كل شيء صل على محمد وال محمد واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب). (خداوندا ظلم و ستم من به عفو تو، و گناهانم به آمرزش تو، و ترسم به امان تو، و فقرم به دارائى تو، و ذلتم به عزت تو، و ضعفم به قوت تو، و وجه فانى من به وجه باقى تو پناه آورده، اى آنكه پيش از هر چيز بوده اى، و اى آنكه پس از هر چيز خواهى بود، و اى پديدآورنده هر چيز، بر محمد و آل محمد درود فرست، و در كارم گشايش و راه گريزى قرار ده، و مرا از جايى كه گمانم مى رود و از جايى كه گمانم نمى رود روزى بخش). 11- هنگام زوال (ظهر): (يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل شر يا من يعطي الكثير بالقليل يا من يعطي من سأله يا من يعطي من لم يسأله ومن لم يعرفه تحننا منه ورحمة اعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة واصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة فانه غير منقوص ما أعطيت وزدني من فضلك يا كريم). سپس با دست راست ریش خود را بگیرد و انگشت اشاره دست راست خود را تکان بدهد و بگوید: (يا ذا الجلال والإكرام يا ذا النعماء والجود يا ذا المن والطول حرم شيبتي على النار). 12- هنگام عصر: (اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكفني بركنك الذي لا يرام ولا اهلك وأنت رجائي فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري فلم تحرمني وكم من بليةٍ ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني، بك درأ في نحور أعدائي واستعيذ بخيرك من شرورهم انك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً). 13- قرائت دعای أمير المؤمنين: (اللهم اني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور وتضيء به كل ظلمة وتكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد لا تقر به ارض ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو اسمك الأعظم الأعظم الأجل الأجل والنور الأكبر الذي سميت به نفسك واستويت به على عرشك أتوجه إليك بمحمد وأهل بيته وأسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وال محمد).(و حاجت خود را ذکر میکنید). 14-(اللهم اجعل لي في هذا اليوم الى مرضاتك دليلاً ولا تجعل للشيطان فيه علي سبيلاً واجعل الجنة لي منزلاً ومقيلاً يا قاضي حوائج الطالبين). 15- قرائت تكملة دعای امام حسين در روز عرفه. (أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري!؟ إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي!؟ إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء، إلهي! مني ما يليق بلومي، ومنك ما يليق بكرمك، إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة لي قبل وجود ضعفي، أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟ إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي، وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك، ولك الحجة على، إلهي كيف تكلني وقد توكلت لي؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي؟ أم كيف أخيب وأنت الحفى بي؟ ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك؟ أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك؟ أم كيف أترجم بمقالي وهو منك برز إليك؟ أم كيف تخيب آمالي وهى قد وفدت إليك؟ أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت. يا إلهي! ما ألطفك بي مع عظيم جهلي؟ وما أرحمك بي مع قبيح فعلى؟ إلهي ما أقربك مني وقد أبعدني عنك؟ وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك؟! إلهي! علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شىء حتى لا أجهلك في شىء، إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما آيستني أوصافي أطمعتني مننك، إلهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي؟ ومن كانت حقائقه دعاوى فكيف لا تكون دعاويه دعاوى؟ إلهي! حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا، ولا لذي حال حالا، إلهي! كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك، بل أقالني منها فضلك، إلهي إنك تعلم أني وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما، إلهي! كيف أعزم، وأنت القاهر وكيف لا أعزم، وأنت الأمر. إلهي! ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك!؟ ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك عميت عين لا تراك [لا تزال] عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا. إلهي! أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليك بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار، حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شىء قدير. إلهي! هذا ذلي ظاهر بين يديك، وهذا حالي لا يخفى عليك، منك أطلب الوصول إليك، وبك أستدل عليك فاهدني بنورك إليك، وأقمني بصدق العبودية بين يديك. إلهي! علمني من علمك المخزون، وصني [بسرك] بسترك المصون، إلهي! حققني بحقايق أهل القرب، واسلك بي مسلك أهل الجذب! إلهي! [أقمني] أغنني بتدبيرك عن تدبيري، و [اختيارك] باختيارك لي عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري، إلهي أخرجني من ذل نفسي، وطهرني من شكى وشركي قبل حلول رمسي! بك أنتصر فانصرني، وعليك أتوكل فلا تكلني، وإياك أسئل فلا تخيبني، وفي فضلك أرغب فلا تحرمني، وبجنابك أنتسب فلا تبعدني، وببابك أقف فلا تطردني! إلهي! تقدس رضاك أن تكون له علة منك، فكيف يكون له علة منى؟ إلهي! أنت الغنى بذاتك أن يصل إليك النفع منك، فكيف لا تكون غنيا عني؟ إلهي! إن القضاء والقدر يمنيني، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني، فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتبصرني وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي [طلبتي]! أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك، وأنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك، أنت المونس لهم حيث أو حشتهم العوالم، وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم. ماذا وجد من فقدك!؟ وما الذي فقد من وجدك؟! لقد خاب من رضى دونك بدلا، ولقد خسر من بغى عنك متحولا! كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الاحسان!؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان؟ يا من أذاق أحباءه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين! ويا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بين يديه مستغفرين! أنت الذاكر قبل الذاكرين، وأنت البادي بالاحسان قبل توجه العابدين، وأنت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين، وأنت الوهاب ثم لما وهبت لنا من المستقرضين! إلهي! أطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنك حتى أقبل عليك إلهي! إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك فقد رفعتني العوالم إليك وقد أوقعني علمي بكرمك عليك. إلهي! كيف أخيب وأنت أملي؟ أم كيف أهان وعليك [أنت] متكلي؟ إلهي! كيف أستعزو في الذلة أركزتني؟ أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني؟ إلهي! كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقراء أقمتني؟ أم كيف أفتقر وأنت الذي بجودك أغنيتني؟ وأنت الذي لا إله غيرك، تعرفت لكل شىء فما جهلك شىء، وأنت الذي تعرفت إلى في كل شىء فرأيتك ظاهرا في كل شىء، وأنت الظاهر لكل شىء! يا من استوى برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته، محقت الآثار بالآثار ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار! يا من احتجب في سرادقات عرشه عن أن تدركه الابصار، يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الاستواء، كيف تخفى وأنت الظاهر؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟ إنك على كل شىء قدير، والحمد لله وحده). 16- قرائت (10) فصل از دعای جوشن كبير. 17- قرائت سورة (يس). 18- قرائت آيات (107 – 114) از سورة توبه. آیات (107 – 114) از سورة توبه: وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَآنهارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ * مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ * وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (کسانی هستند که مسجدی ساختند برای زیان، و کفر، و تفرقهافکنی میان مؤمنان، و کمین گاه برای کسی که از پیش با خدا و پیامبرش مبارزه کرده بود؛ آنها سوگند یاد میکنند که: «جز نیکی نظری نداشتهایم!» امّا خداوند گواهی میدهد که آنها دروغ گو هستند! هرگز در آن حاضر نشو! آن مسجدی که از روز نخست بر پایه تقوا بنا شده، شایستهتر است که در آن بایستی؛ در آن، مردانی هستند که دوست میدارند پاکیزه باشند؛ و خداوند پاکیزگان را دوست دارد! آیا کسی که شالوده آن را بر تقوای الهی و خشنودی او بنا کرده بهتر است، یا کسی که اساس آن را بر کنار پرتگاه سستی بنا نموده که ناگهان در آتش دوزخ فرومیریزد؟ و خداوند گروه ستمگران را هدایت نمیکند! این بنایی را که آنها ساختند، همواره بصورت یک وسیله شک و تردید، در دلهایشان باقی میماند؛ مگر این که دلهایشان پاره پاره شود؛ و خداوند دانا و حکیم است * خداوند از مؤمنان، جانها و اموالشان را خریداری کرده، که بهشت برای آنان باشد؛ در راه خدا پیکار میکنند، میکشند و کشته میشوند؛ این وعده حقّی است بر او، که در تورات و انجیل و قرآن ذکر فرموده؛ و چه کسی از خدا به عهدش وفادارتر است؟! * اکنون بشارت باد بر شما، به داد و ستدی که با خدا کردهاید؛ و این است آن پیروزی بزرگ! توبهکنندگان، عبادت کاران، سپاسگویان، سیاحت کنندگان، رکوع کنندگان، سجدهآوران، آمران به معروف، نهی کنندگان از منکر، و حافظان حدود الهی؛ و بشارت ده به مؤمنان! برای پیامبر و مؤمنان، شایسته نبود که برای مشرکان طلب آمرزش کنند، هر چند از نزدیکان شان باشند؛ پس از آن که بر آنها روشن شد که این گروه، اهل دوزخند! و استغفار ابراهیم برای پدرش فقط بخاطر وعدهای بود که به او داده بود؛ امّا هنگامی که برای او روشن شد که وی دشمن خداست، از او بیزاری جست؛ به یقین، ابراهیم مهربان و بردبار بود!). 19- قرائت زيارت عاشوراء بعد از نماز مغرب. (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ (السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَوْلِيائِهِم، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي َكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِى الْبَراءَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَاَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاْسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَْكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ ابْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الاْليمَ) اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَاَيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ ثمّ تقول مائة مرّة: اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً ثمّ تقول مائة مرّة: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ، ثمّ تقول: اَللّـهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ اَبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثمّ تسجد وتقُول: اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ). علقمة میگوید: امام محمد باقر میفرماید: (وان استطعت أن تزُوره في كُلّ يوم بهذه الزّيارة في دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك)(اگر میتوانی در هر روز با این زیارت حضرت را درخانهات زیارت کنی، انجام بده که ثواب همه آن از آن توست). (سلام بر تو اى ابا عبداللّه. سلام بر تو اى فرزند رسول خدا. سلام بر تو اى برگزيده خدا و فرزند برگزيده اش سلام بر تو اى فرزند امير مؤمنان و فرزند آقاى اوصياء. سلام بر تو اى فرزند فاطمه بانوى زنان جهانيان سلام بر تو اى که خدا خونخواهيش کند و فرزند چنين کسى و اى کشته اى که انتقام کشته گانت نگرفتى. سلام بر تو و بر روانهایی که فرود آمدند به آستانت، بر شما همگى از جانب من سلام خدا باد هميشه تا من برجايم و برجا است شب و روز. اى ابا عبداللّه براستى بزرگ شد سوگوارى تو و گران و عظيم گشت مصيبت تو بر ما. و بر همه اهل اسلام و گران و عظيم گشت مصيبت تو در آسمانها بر همه اهل آسمانها. پس خدا لعنت کند مردمى را که ريختند شالوده ستم و بيدادگرى را بر شما خاندان. و خدا لعنت کند مردمى را که کنار زدند شما را از مقام مخصوصتان و دور کردند شما را از آن مرتبه هائى که خداوند آن رتبه ها را به شما داده بود و خدا لعنت کند مردمى که شما را کشتند و خدا لعنت کند آنانکه تهيه اسباب کردند براى کشندگان شما تا آنها توانستند با شما بجنگند. بيزارى جويم بسوى خدا و بسوى شما از ايشان و از پيروان و دنبال روندگانشان و یارانشان. اى اباعبداللّه من تسليمم و در صلحم با کسى که با شما در صلح است و در جنگم با هر کس که با شما در جنگ است تا روز قيامت و خدا لعنت کند خاندان زياد و خاندان مروان را و خدا لعنت کند بنى اميه را همگى. و خدا لعنت کند فرزند مرجانه (ابن زياد) را و خدا لعنت کند عمر بن سعد را و خدا لعنت کند شمر را و خدا لعنت کند مردمى را که اسبها را زين کردند و دهنه زدند و به راه افتادند براى پيکار با تو. پدر و مادرم بفدايت که براستى بزرگ شد مصيبت تو بر من. پس مى خواهم از آن خدایى که گرامى داشت مقام تو را و گرامى داشت مرا بخاطر تو که روزيم گرداند خونخواهى تو را در رکاب آن امام يارى شده از خاندان محمد صلى اللّه عليه و آله. خدايا قرار ده مرا نزد خودت آبرومند بوسيله حسين عليه السلام در دنيا و آخرت. اى ابا عبداللّه من تقرب جويم به درگاه خدا و پيشگاه رسولش و اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و شما بوسيله دوستى تو و بوسيله بيزارى از کسى که با تو مقاتله کرد و جنگ با تو را برپا کرد و به بيزارى جستن از کسى که شالوده ستم و ظلم بر شما را ريخت و بيزارى جويم بسوى خدا و بسوى رسولش از کسى که پى ريزى کرد شالوده اين کار را و پايه گذارى کرد بر آن بنيانش را و دنبال کرد ستم و ظلمش را بر شما و بر پيروان شما بيزارى جويم بدرگاه خدا و به پيشگاه شما از ايشان. و تقرب جويم بسوى خدا سپس به شما بوسيله دوستيتان و دوستى دوستان شما و به بيزارى از دشمنانتان و برپا کنندگان (و آتش افروزان) جنگ با شما و به بيزارى از ياران و پيروانشان. من در صلح و سازشم با کسى که با شما در صلح است و در جنگم با کسى که با شما در جنگ است و دوستم با کسى که شما را دوست دارد و دشمنم با کسى که شما را دشمن دارد و درخواست کنم از خدائى که مرا گرامى داشت بوسيله معرفت شما و معرفت دوستانتان و روزيم کند بيزارى جستن از دشمنانتان را به اينکه قرار دهد مرا با شما در دنيا و آخرت و پابرجا دارد براى من در پيش شما گام راست و درستى (و ثبات قدمى) در دنيا و آخرت. و از او خواهم که برساند مرا به مقام پسنديده شما در پيش خدا و روزيم کند خونخواهى شما را با امام راهنماى آشکار گوياى [به حق] که از شما (خاندان) است. و از خدا خواهم به حق شما و بدان منزلتى که شما نزد او داريد که عطا کند به من بوسيله مصيبتى که از ناحيه شما به من رسيده بهترين پاداشى را که مىدهد به يک مصيبت زده از مصيبتى که ديده براستى چه مصيبت بزرگى و چه داغ گرانى بود در اسلام و در تمام آسمانها و زمين. خدايا چنانم کن در اينجا که ايستاده ام از کسانى باشم که برسد بدو از ناحيه تو درود و رحمت و آمرزشى. خدايا قرار ده زندگيم را زندگى محمد و آل محمد و مرگم را مرگ محمد و آل محمد. خدايا اين روز روزى است که مبارک و ميمون دانستند آنرا بنى اميه و پسر آن زن جگرخوار (معاويه) آن ملعون پسر ملعون (که لعن شده) بر زبان تو و زبان پيامبرت - که درود خدا بر او و آلش باد - در هر جا و هر مکانى که توقف کرد در آن مکان پيامبرت - صلىاللّه عليه و آله -خدايا لعنت کن ابوسفيان و معاويه و يزيد بن معاويه را که لعنت بر ايشان باد از جانب تو براى هميشه. و اين روز روزى است که شادمان شدند به اين روز دودمان زياد و دودمان مروان بخاطر کشتنشان حضرت حسين صلوات اللّه عليه را. خدايا پس چندين برابر کن بر آنها لعنت خود و عذاب دردناک را. خدايا من تقرب جويم بسوى تو در اين روز و در اين جائى که هستم و در تمام دوران زندگيم به بيزارى جستن از اينها و لعنت فرستادن بر ايشان و بوسيله دوست داشتن پيامبرت و خاندان پيامبرت که بر او و بر ايشان سلام باد... خدايا لعنت کن نخستين ستمگرى را که بزور گرفت حق محمد و آل محمد را و آخرين کسى که او را در اين زور و ستم پيروى کرد خدايا لعنت کن بر گروهى که پيکار کردند با حسين عليه السلام و همراهى کردند و پيمان بستند و از هم پيروى کردند براى کشتن آن حضرت. خدايا لعنت کن همه آنها را... سلام بر تو اى ابا عبداللّه و بر روانهائى که فرود آمدند به آستانت، بر تو از جانب من سلام خدا باد هميشه تا من زنده ام و برپا است شب و روز. و قرار ندهد اين زيارت را خداوند آخرين بار زيارت من از شما. سلام بر حسين و بر على بن الحسين و بر فرزندان حسين و بر اصحاب و ياران حسين... خدايا مخصوص گردان نخستين ستمگر را به لعنت من و آغاز کن بدان لعن اولى را و سپس دومى و سومى و چهارمى را. خدايا لعنت کن يزيد را در مرتبه پنجم و لعنت کن عبيداللّه پسر زياد و پسر مرجانه را و عمر بن سعد و شمر و دودمان ابوسفيان و دودمان زياد و دودمان مروان را تا روز قيامت... خدايا مخصوص تو است ستايش سپاسگزاران تو بر مصيبت زدگى آنها، ستايش خداى را بر بزرگى مصيبتم. خدايا روزيم گردان شفاعت حسين عليه السلام را در روز ورود (به صحراى قيامت) و ثابت بدار گام راستيم را در نزد خودت با حسين عليه السلام و ياران حسين آنانکه بى دريغ دادند جان خود را در راه حسين عليه السلام...). 20- زيارت مادر امام مهدي. السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّادِقِ الْأَمِينِ السَّلامُ عَلَى مَوْلانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْحُجَجِ الْمَيَامِينِ السَّلامُ عَلَى وَالِدَةِ الْإِمَامِ وَ الْمُودَعَةِ أَسْرَارَ الْمَلِكِ الْعَلّامِ وَ الْحَامِلَةِ لِأَشْرَفِ الْأَنَامِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكِ يَا شَبِيهَةَ أُمِّ مُوسَى وَ ابْنَةَ حَوَارِيِّ عِيسَى السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَنْعُوتَةُ فِي الْإِنْجِيلِ الْمَخْطُوبَةُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ الْأَمِينِ وَ مَنْ رَغِبَ فِي وُصْلَتِهَا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ الْمُسْتَوْدَعَةُ أَسْرَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى آبَائِكِ الْحَوَارِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ وَلَدِكِ السَّلامُ عَلَيْكِ وَ عَلَى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ، الطَّاهِرِ، أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفَالَةَ وَ أَدَّيْتِ الْأَمَانَةَ وَ اجْتَهَدْتِ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ وَ صَبَرْتِ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَ حَفِظْتِ سِرَّ اللَّهِ وَ حَمَلْتِ وَلِيَّ اللَّهِ وَ بَالَغْتِ فِي حِفْظِ حُجَّةِ اللَّهِ وَ رَغِبْتِ فِي وُصْلَةِ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِمْ مُعْتَرِفَةً بِمَنْزِلَتِهِمْ مُسْتَبْصِرَةً بِأَمْرِهِمْ مُشْفِقَةً عَلَيْهِمْ مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكِ مُقْتَدِيَةً بِالصَّالِحِينَ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً زَكِيَّةً فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكِ وَ أَرْضَاكِ وَ جَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَ مَأْوَاكِ فَلَقَدْ أَوْلاكِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَوْلاكِ وَ أَعْطَاكِ مِنَ الشَّرَفِ مَا بِهِ أَغْنَاكِ فَهَنَّاكِ اللَّهُ بِمَا مَنَحَكِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ أَمْرَأَكِ. اللَّهُمَّ إِيَّاكَ اعْتَمَدْتُ وَ لِرِضَاكَ طَلَبْتُ وَ بِأَوْلِيَائِكَ إِلَيْكَ تَوَسَّلْتُ وَ عَلَى غُفْرَانِكَ وَ حِلْمِكَ اتَّكَلْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ بِقَبْرِ أُمِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْفَعْنِي بِزِيَارَتِهَا وَ ثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِهَا وَ لا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهَا وَ شَفَاعَةَ وَلَدِهَا وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهَا وَ احْشُرْنِي مَعَهَا وَ مَعَ وَلَدِهَا كَمَا وَفَّقْتَنِي لِزِيَارَةِ وَلَدِهَا وَ زِيَارَتِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيَامِينِ مِنْ آلِ طه وَ يس أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُطْمَئِنِّينَ الْفَائِزِينَ الْفَرِحِينَ الْمُسْتَبْشِرِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ وَ يَسَّرْتَ أَمْرَهُ وَ كَشَفْتَ ضُرَّهُ وَ آمَنْتَ خَوْفَهُ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَدا مَا أَبْقَيْتَنِي وَ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَةِ وَلَدِهَا وَ شَفَاعَتِهَا وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِوَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ). (سلام بر رسول خدا آن راستگوى امين. سلام بر سرورمان امير مؤمنان. سلام بر امامان پاکسرشت آن حجت هاى با برکت. سلام بر مادر امام و آنکسی که بدو سپرده شد اسرار (خداوند) فرمانرواى بسيار دانا و آن بانوئى که باردار شد به شريفترين مردمان. سلام بر تو اى صديقه پسنديده. سلام بر تو اى همانند مادر موسى و اى دختر حوارى عيسى. سلام بر تو اى بانوى با تقوى پاکيزه، سلام بر تو اى منتخب پسنديده، سلام بر تو اى که وصفت در کتاب انجيل ذکر شده و از حضرت (عيسى) روح اللّه امين تو را خواستگارى کردند و اى کسى که علاقه مند شد در وصلت با تو حضرت محمد آقاى رسولان و اى که اسرار پروردگار جهانيان به تو سپرده شد. سلام بر تو و بر پدران حوارى تو. سلام بر تو و بر شوهر و فرزند تو. سلام بر تو و بر روان و پيکر پاکت. گواهى دهم که تو بخوبى پرستارى (امام زمان را) کردى و بخوبى امانت (حق) را پرداختى و در فراهم آوردن موجبات خوشنودى خدا کوشيدى و درباره خدا بردبارى کردى و راز خدا را نگهداشتى و ولى (و نماينده) خدا را حمل کردى و در نگهدارى حجت خدا کوتاهى نکردى و علاقه پيدا کردى در وصلت با فرزندان رسول خدا در حال معرفت و شناسائى به حق ايشان و با ايمان به راستگوئيشان و با اعتراف به منزلت و مقامشان و بيناى به امر امامتشان و غمخوار برايشان و ترجيح دادن دلخواهشان (را بردلخواه خود) و گواهى دهم که تو درگذشتى در حالى که در امر دينت بصيرت و بينائى داشتى و به شايستگان اقتدا کردى، خوشنود و پسنديده و پرهيزکار و پاک و پاکيزه از دنيا رفتى، خدا از تو خشنود باشد و تو را نيز خوشنود گرداند و بهشت (برين) را منزل و مأوايت قرار دهد که براستى خداوند به تو احسان کرد آنچه کرد و از شرف (و بزرگوارى) به تو عطا فرمود آنچه را که بدان بىنيازت ساخت، پس گوارا کند خدا برايت آن کرامتى را که به تو بخشيد و سودمندش کند آن را برايت (پس سر خود را بالا برده و می گویی) خدايا بر تو اعتماد کنم و خوشنودى تو را جويم و بوسيله اولياء تو بدرگاهت توسل جويم و به آمرزش و شکيبائى تو توکل کنم و به تو چنگ زدم و به قبر مادر ولى تو پناه آورده ام. پس درود بفرست بر محمد و آل محمد و سود ده مرا بوسيله زيارتش و ثابت بدار مرا بر دوستى و محبتش. و محرومم نما از شفاعت او و شفاعت فرزندش و روزيم گردان هم جواريش را و محشورم گردان با او و با فرزندش چنانچه موفقم داشتى به زيارت فرزندش و زيارت خودش خدايا من بدرگاه تو رو کنم بوسيله امامان پاکيزه و توسل جويم بدرگاهت بوسيله حجتهاى ميمون و مبارک از آل طه و يس که درود فرستى بر محمد و آل محمد آن پاکيزگان و قرار دهى مرا از اطمينان يافتگان کامروا و شاد کامان مژده گير که هيچگونه ترسى بر ايشان نيست و نه اندوهناک شوند. و قرارم ده از کسانى که کوششش پذيرفته و کارش را آسان کرده و گرفتاريش را برطرف کرده و ترسش را ايمنى بخشيده اى. خدايا به حق محمد و آل محمد درود فرست بر محمد و آل محمد و قرار مده اين زيارت مرا آخرين بار زيارتم از اين بانوى (محترم) و روزيم کن بازگشتن بسوى زيارتش را هميشه تا زنده ام و هرگاه مرگ مرا رساندى، پس مرا در گروه او محشور فرما و در شفاعت فرزندش و شفاعت خود او داخلم گردان و مرا و پدر و مادرم را و همه مردان و زنان با ايمان را بيامرز و بده به ما در دنيا حسنه و خوبى و در آخرت نيز حسنه به ما عطا فرما. و نگاهمان دار به مهر خودت از عذاب دوزخ و سلام بر همه شما باد اى آقايان من و رحمت خدا و برکاتش نيز بر شما باد). قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ([1]) (سران قومش كه كافر بودند گفتند در حقيقت ما تو را در [نوعى] سفاهت مىبينيم و جدا تو را از دروغگويان مى پنداريم* گفت اى قوم من در من سفاهتى نيست ولى من فرستاده اى از جانب پروردگار جهانيانم* پيامهاى پروردگارم را به شما مى رسانم و براى شما خير خواهى امينم). [1]- اعراف: 68-66.