سؤال في الإرث
السؤال/ 787: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام على بقية آل محمد ورحمة الله وبركاته. سيدي يا بن رسول الله انا خجل ان ارسل هذا السؤال لعلمي بان ظرفك وما تمر به غاية في الصعوبة اسال الله ان يديم وجودك ويجعلنا وقاءا لك يا بن رسول الله توسلي لك ان لا تنساني من بركة دعواتكم وانت كذلك ولكن ما نمر به في بعض الاحيان يشغلنا عن مواكبة السير معكم مولاي فبحق امك الطاهرة ان تمن علينا بنظرة رضا يا بن الطاهرين. اما السؤال فارجو من الاخوة الانصار ان يكفوني الجواب فهم خير وبركة وهو متعلق في بيث ورثة من ابي عليه الرحمة وانا وصي الوالد نحن خمسة اخوة ذكور وبنت واحد واكبر اخواني توفي في حياة والدي رحمهم الله وامي كذلك توفيت بعد والدي بسنتين تقريبا كيف يكون توزيع الورثة وهل ان امي لها حصة بالورث وكذلك اخي الذي توفي في حياة الوالد هل ان اولاده يرثون مع الاعمام وكذلك ثلث الوالد كيف يصرف واين هل يدفع للإمام اليماني ويكون تحت تصرفه علما ان الوالد والوالدة توفاهم الله قبل هذه الدعوة المباركة دعواتي الى الله بان يمكن لكم بالقريب العاجل بمنه وجوده ويجعلنا فداء ووقاء لك يا بن الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أسأل الله أن يوفقكم لكل خير ويسدد خطاكم ويجعل لكم من أمركم فرجاً ومخرجاً؛ بالنسبة لأخيك الذي توفي في حياة والدك لا يرث من أبيه، ووالدتك ترث من زوجها (والدك) ولكن بما أنها توفيت أيضاً فما ترثه يقسم بين ورثتها، والظاهر من كلامك أنها ليس لها أب وأم أو أبناء غيركم عند وفاتها ليشاركوا أبناءها وبنتها؛ ولهذا فالبيت يقسم بين الأبناء الأربعة الذكور الأحياء والبنت إن لم يكن هناك دين أو أمر يجب إخراجه للوالد أو الوالدة. وعموماً الأفضل لكم أن تكونوا بارين بوالدكم ووالدتكم وأن تخرجوا ثلث البيت أو ثلث ثمنه وتضعه أنت فيما تراه مناسباً مثل إطعام أيتام أو أرامل أو فقراء أو إيوائهم سدد الله خطاك. أما حصصكم من البيت أو ما يتبقى منه بعد إخراج الثلث فهي كالتالي: يقسم البيت أو ثمنه إلى تسعة أسهم ويكون لكل واحد من الأبناء الأربعة سهمين من التسع وللبنت سهم واحد منها. وفقكم الله وسدد خطاكم ويسر أموركم لما فيه خير آخرتكم ودنياكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير- الجزء السابع