معالجة حروق النساء المصابات بواسطة الرجال المختصين
س112/ أعمل في مستشفى، وفي ردهة الجراحية، وتأتينا نساءٌ مصابات بحروق في الجسم ولا يوجد كادر نسوي لمعالجة هكذا إصابات، وقد تحتاج المريضة دخول الحمام مع زوجها أو أمها أو محارمها، وذلك لإزالة الجلد المحترق، وهم لا يستطيعون عمل ذلك إلا بمساعدتنا، فما الحكم ؟ ج/ يجب على المسلمين توفير الكادر النسوي الطبي لمعالجة النساء، بل يجب توفير المكان المناسب لمعالجة النساء بعز وكرامة، ويتفرع عن هذا أمور كثيرة، منها: يجب أن يتصدى عدد كافٍ من النساء لسد النقص في كل الاختصاصات الطبية. يجب فرز أماكن معالجة النساء فرزاً حقيقياً؛ إما بإنشاء مستشفيات نسوية أو بتقسيم المستشفيات. بالنسبة لحالة الأخ أبي نبأ يجوز معالجة حروق النساء مع الاضطرار من قبل المختصين من الرجال، ويتحمل الإثم والخطيئة حكومة الطاغوت وكل مقصر من المسلمين والمسلمات في السعي لتوفير الطريقة الصحيحة لمعالجة النساء. الاجوبة الفقهية - متفرقة ج1