الرشاوي والمال المأخوذ من دولة الظالمين

س21/ في ذمتي أموال للدولة بما يعادل 20 ألف دينار، حيث کنت أعمل محاسباً في الجيش من سنة 1991 - 1997. وکذا 300 ألف دينار رشاوى لغرض إجراء معاملات، وقد أخذت معظمها للضرورة لصعوبة وضعي المالي، حيث كان يأخذ الضابط المسؤول عن التسريح القسط الأكبر ولي منها قسط. كيف أبرئ ذمتي حيث لا أعرف أحداً من هؤلاء الأشخاص لأرجعها أو أتراضى معهم ؟ ج/ دولة الطاغوت لا تملك، والأموال في بلاد المسلمين للإمام (ع) والمسلمين، فالأموال التي أخذتها من دولة الطاغوت وأنت محتاج لها بسبب فقرك هي لك؛ لأنك من المسلمين. أما ما أخذته من الأشخاص فهو مال شخصي، فتصدق به علی الفقراء إذا لم تتمکن من الوصول إليهم وتحصيل براءة الذمة منهم، وإذا لم تتمکن من التصدق بجميع المال فتصدق بما يمکنك منه. الاجوبة الفقهية - متفرقة ج1