العلاقة بين الزوجين

السؤال/ 558: السلام عليكم .. أرجو إجابتي أولاً: هل يجوز جماع الزوجة من الدبر ؟ وثانياً: عن الخمس، أنا أعمل في بعض الأعمال الخاصة ورزقها على يكاد يكفيني قوت عائلتي، وكان عندي قطعة أرض اشتريتها عندما كانت الأراضي رخيصة جداً وبعتها هذه الأيام وفتحت محل لبيع الأحذية كي أحسن وضعي المادي، ولكن أيضاً المحل مدخوله قليل، سؤالي: هل يوجد عليه خمس ؟ علماً أنني أسكن بالإيجار ومدخولي من عملي الحر ومحلي يكاد يكفي مصروفي العائلي؛ لأني أسكن دولة خليجية وكل شيء غالٍ، الإيجار، دراسة أطفالي، تنقلي، العلاج، كل شيء. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد ألائمة والمهديين وسلم تسليماً. يوجد تفصيل عما سألت في كتاب شرائع الإسلام وهو منشور في موقع أنصار الإمام المهدي (ع)، وبالنسبة للعلاقة بين الزوجين قد بينتها في جواب على سؤال سابق وسأنقله لكم ربما ينفعكم إن شاء الله: (بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. يجوز لكل من الزوج والزوجة الاستمتاع بكل جزء من جسد قرينه بأي جزء من جسده وفي أي وقت وفي أي مكان إذا تراضيا على ذلك، عدا ما ذكرنا حرمته وهو الاتصال الجنسي بينهما قبلاً في أيام الحيض، ووطأ الزوجة في الدبر من غير رضاها، فأرجو أن لا تتبعوا قيوداً وحدوداً للعلاقة الجنسية بين الزوجين وضعتها الأهواء والآراء، ومحاولة من يدعون الفقه حمل الناس ممن لهم ميول جنسية مختلفة على ما يرونه هم. ومن أعظم المستحبات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى هو إشباع الغريزة الجنسية للقرين (الزوج أو الزوجة) قربة إلى الله تعالى ولتحصين فرجه، وأجر هذا الأمر ليس بأقل من أجر العبادات كالصلاة والصوم، فقط يحتاج الزوجان إلى النية، فبدل أن يمارس الجنس مع قرينه لإشباع رغبته فقط ينوي أنه يشبع حاجة قرينه ويحصن فرجه قربة إلى الله، وهكذا يحصل الزوج والزوجة على أجر بفضل الله عليهما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته). أما بالنسبة لحالك الذي تصفه وإنك لا يوجد عندك فائض فعند هذا لا يجب عليك الخمس، وخير لك ولزيادة رزقك أن تجعل لك يوماً ثابتاً في كل سنة وتخمس أي مال فائض عندك في ذلك اليوم، وفقك الله وسدد خطاك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء السادس