التأكد من المكونات المكتوبة على المواد الغذائية المعلبة
س44/ هل يعتد بالكتابة على بعض علب الأغذية؛ حيث يكتب أحياناً عبارة جيلاتين حلال، وأحياناً جيلاتين حيواني، وأحياناً جيلاتين نباتي، وأحياناً تذكر عبارة مواد مثخنة من دون ذكر ماهية هذه المواد، علماً إن هذه العلب الغذائية موجودة في أسواق غير إسلامية ؟ ج/ يمكن الاعتماد على ما هو مكتوب إذا كان هناك علامات تفيد الاطمئنان والوثوق بما يكتب (ويكفي الاطمئنان إلى أنه لا مصلحة أو نفع معين للمنتج من الكذب حول محتويات منتجه)، أمّا بالنسبة للمكتوب وهو مبهم (مواد مثخنة، مواد حافظة) فلابد من الاستعلام عنه ومعرفته. أمّا بالنسبة للمنتجات الحيوانية التي يشترط فيها التذكية للأكل أو الاستعمال في موارد معينة فليس ضرورياً أن تكون مذكّاة وحلال لأنها أنتجت في بلد إسلامي، وليس ضرورياً أن تكون غير مذكّاة وحرام لأنها أنتجت في بلد غير إسلامي، إنما تكون حلالاً إن تمت التذكية بالصورة الشرعية سواء في بلد إسلامي أم غير إسلامي، وتكون حراماً إن لم تذكَ بصورة شرعية صحيحة سواء في بلد إسلامي أم غير إسلامي. وسأعطي مثالاً من الواقع: فمثلاً ذبيحة في مكة المكّرمة يذبحها شخص ينصب العداء لآل محمد (ع) لا تعتبر مذكّاة، وذبيحة في فرنسا يذبحها شخص مسلم لا ينصب العداء لآل محمد (ع) تعتبر مذكّاة، ودجاجة تقطع رقبتها بالمكائن في إيران لا تعتبر مذكّاة ودجاجة تذبح في الصين بيد مسلم لا ينصب العداء لآل محمد (ع) تعتبر مذكّاة. الاجوبة الفقهية - متفرقة ج1