حكم أكل لحوم الدجاج، والأكل من موائد المسجد النبوي من تمر وشراب
السؤال/ 546: بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام على يماني آل محمد ورحمة الله وبركاته. سيدي ومولاي، ذهبت إلى العمرة وكانت هي المرة الأولى ولم أذهب للحج من قبل، وكان الإحرام قبل الوصول للسعودية في الطائرة بنية نذر للإحرام للعمرة المفردة الواجبة، وهبطت بجدة ومن هناك ذهبت بالسيارة إلى مكة. بالطائرة قدموا وجبة وهي رز مع دجاج ولا أدري إذا كان الدجاج مذبوحاً ذبحاً إسلامياً ؟ وما هو حكم أكل الدجاج الموجود في المطاعم بمكة والمدينة المنورة ؟ علماً أن أغلب المذبوح مستورد من الخارج ويكتبون عليه ذبحاً إسلامياً، حتى إذا سألت البائع في المطعم يقول إنه ذبح إسلامي، فما حكمه ؟ ذهبت بعد العمرة إلى المدينة لزيارة رسول الله محمد (ص) وأئمة البقيع وفاطمة (ع)، وبداية وصولي ذهبت مباشرة لزيارة رسول الله (ص) بعد الحجز بالفندق والاغتسال وكان الوقت قبل صلاة المغرب بقليل، فقدموا في المسجد للموجودين إفطاراً وهي سبع تمرات وعصير وأكلت منها بنية ضيافة من رسول الله (ص) ولا يمكنني ردها، ولكن بعدها خطر ببالي أن المائدة كانت للنواصب والوهابية، ما هو الحكم الشرعي ؟ والسلام عليكم ورحمة الله. اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أما بالنسبة للحوم الدجاج فلابد من الاطمئنان إلى أنها ذبحت بيد مسلم؛ لأنهم يجيزون الآن الذباحة بالماكنة. وفي الطائرة وفي المطاعم إذا كنت قد بحثت وسألت وعلمت أن الدجاج مذبوح بيد المسلم فيمكنك أكله وإلا فاجتنبه وفقك الله. أما المائدة التي تقدم في المسجد النبوي من تمر وشراب فكلها هنيئاً، ولا إشكال فيها وفقك الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء السادس