حكم الصلاة والصوم بالنيابة مقابل أجر
السؤال 334: (...- في ذمتي عدة شهور صيام، وعدة سنين صلاة نيابة مقبوضة الأجرة، وختمتين قرآن لم يکتملا وکل ذلك ماله أي الأجرة مقبوضة. وکذا بناتي کنَّ يصمن ويصلين جارة وقد ة (كذا) کون في ذمتهنَّ باقي إلي الآن، وكذلك امرأة مؤمنة تصوم وتصلي نيابة اجارة وفي ذمتها باقي لأجل المعيشة في کرامة بعيداً عن اللئام الذين استولوا علی عروشکم وأزالوكم عن مراتبکم التي رتبکم الله فيها، وحللوا حرامکم وحرموا حلالکم، فيا سيدي يابن الرحمة المهداة والنعمة المسداة، يابن مکه ومنی، يا بن طه والمحکمات، مُرني بأمرك، علمني بعلمك، خذ بيدي للخروج مِن کل حرام وأعني بالولوج في کل حلال. وما مضی من هذا العمل والمال مقابله کيف هو ؟ مع العلم سيدي وأنت أعلم بذلك أن الذين أعطوني ذلك أي الوسطاء ليسوا مؤمنين بك وبما جئت به علی حد علمي، وکذا الأموات المنوب عنهم والله العالم. ج3: أخذ الأجر على قراءة القرآن بصوت (جهراً) جائز، حتى وإن لم يحضرها أحد من الإنس فإنه يحضرها من لا ترونه من مؤمني الجن. ج: أما ما قبضتم عنه أجر من صوم وصلاة عن الأموات (الذين ماتوا على ولاية حجة الله في زمانهم أو من تجهل حالهم) ولم تؤدوه فأرجو منك إحصاءه أنت وزوجتك وبناتك والمرأة المؤمنة وإن شاء الله سيقوم إخوتك المؤمنون بالتصدق بالمبلغ عندما يصلهم العدد منك وقد أخبرتهم وهم بانتظار جوابك. ويمكنكم أيضاً قضاء الصلاة والصوم عن الأموات الذين قبضتم أجر عن القضاء عنهم فيما مضى (إن كنتم تجهلون أن الصلاة والصوم مقابل الأجر بدعة) ولكن الآن تنوي القضاء عنهم قربة إلى الله لا لأجل الأجر الذي قبضته فيما مضى. وبالنسبة لقضاء الصلاة فالقضاء في ليلة ثلاث وعشرين من رمضان يعدل ألف شهر، فلو كان في ذمة شخص مثلاً سنة قضاء أو عشر سنين أو حتى ألف شهر يكفيه قضاء يوم واحد في ليلة القدر. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الرابع