فضل الصلاة في بعض المساجد

السؤال/ 335: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الريان، قال: (كتبت إلى أبي جعفر (ع): رجل يقضي شيئاً من صلاته الخمسين في المسجد الحرام أو في مسجد الرسول (ص) أو في مسجد الكوفة، أتحسب له الركعة على تضاعف ما جاء عن آبائك (عليهما السلام) في هذه المساجد حتى يجزئه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلي مائة ركعة أو أقل أو أكثر، وكيف يكون حاله ؟ فوقّع (ع): يحسب له بالضعف، فأما أن يكون تقصيراً من الصلاة بحالها فلا يفعل، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان). عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (ع)، قال في حق مسجد الكوفة: (... ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان، حتى أن رسول الله (ص) لما أسرى الله به قال له جبرئيل (ع): تدري أين أنت يا رسول الله الساعة، أنت مقابل مسجد كوفان ... وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة، وإن النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبواً) . س1: فهل معنى هذا سيدي صلوات الله عليك وعلى آبائك وأبنائك إن من كان في ذمته قضاء صلاة مكتوبة ، وكان يريد أن يؤديها في مسجد الكوفة المعظم فسوف تضاعف له ؟ أي إذا كان شخص مطلوب عشرة آلاف ركعة قضاء، فهل صلاة مئة ركعة في مسجد الكوفة ستجزي عن العشرة آلاف ركعة التي كانت في ذمته، أم لا ؟ س2: ما معنى قول الإمام الباقر (ع) في الرواية الأولى: (... فأما أن يكون تقصيراً من الصلاة بحالها فلا يفعل) ؟ س3: ماذا تعدل الرکعة الواحدة الواحدة (كذا) في کل من: مسجد السهلة، ومسجد صعصعة بن صوحان، ومسجد أمير المؤمنين (ع) في البصرة المسمى بـ (الخطوة)، ومسجد أبو المهديين في البصرة ومسجد جمكران ؟ الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. - سيأتي التفصيل في حينه إن شاء الله. - أي أن يهمل الصلاة متكلاً على القضاء في هذه المساجد فهذا عمله غير صحيح ولا تحسب له بالضعف. - للمساجد التي صلى بها الأنبياء والأوصياء فضلها، أما تفصيل فضل بعضها فسيأتي في حينه إن شاء الله. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الرابع