مطالبة المرأة بثمن الرضاع والخدمة، تزيين الحاجب والوشم

السؤال/ 562: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يماني آل محمد مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة. سيدي ومولاي، أسأل الله العلي القدير أن تكون بأحسن حال. مولاي، عندي سؤال بالنسبة لرضاعة الطفل، هل يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها ثمن رضاعه ابنها ؟ والسؤال الثاني: ماذا بخصوص خدمة المرأة لزوجها في البيت، هل هي مجبرة وواجب عليها خدمته ؟ والسؤال الثالث: بخصوص تزين المرأة لحاجبها هناك تزين لحاجب يسمى (الوشم)، هل يجوز للمرأة أن تفعل ذلك وهذا الوشم يكون صبغ على الحاجب ولكن يكون تحت الجلد لكن يعطي لون للحاجب، مع العلم هو لا يمنع الوضوء؛ لأنه يكون الصبغ تحت الجلد، هل يجوز استعماله أم لا ؟ أعتذر لكم وأستغفر الله إن كنت أطلت عليكم بالأسئلة، أسأل الله أن يوفقكم لكل خير ويثبتكم وكل من يعمل مع يماني آل محمد ويجعلنا دروع نحمي حجه الله على أرضه بحق ذلك الضلع المكسور. في حفظ الله ورعايته يا إخوة الإيمان. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقكم الله لكل خير، بالنسبة لأحكام الزواج وما يلحقها من حقوق الزوجة وواجباتها وما يتعلق بالأولاد والرضاع وغيرها قد ذكرتها في كتاب الشرائع ويمكنكم قراءة ومعرفة الحكم بوضوح، وهو منشور وهذا بعض ما مكتوب في الشرائع بخصوص الرضاع: (وأما الرضاع: فلا يجب على الأم إرضاع الولد، ولها المطالبة بأجرة إرضاعه، وله استئجارها إذا كانت بائناً. ويجب على الأب بذل أجرة الرضاع إذا لم يكن للولد مال، ولأمه أن ترضعه بنفسها أو بغيرها، ولها الأجرة. وللمولى إجبار أمته على الرضاع. ونهاية الرضاع حولان، ويجوز الاقتصار على أحد وعشرين شهراً، والأفضل أن لا ينقصه عن ذلك. ويجوز الزيادة عن الحولين شهراً وشهرين. ولا يجب على الوالد دفع أجرة ما زاد عن حولين. والأم أحق بإرضاعه إذا طلبت ما يطلب غيرها. ولو طلبت زيادة كان للأب نزعه وتسليمه إلى غيرها. ولو تبرعت أجنبية بإرضاعه فرضيت الأم بالتبرع فهي أحق به، وإن لم ترض فللأب تسليمه إلى المتبرعة. ويستحب: أن يرضع الصبي بلبن أمه، فهو أفضل). أما تزيين المرأة لحاجبها بالوشم فهو جائز، وفقكم الله وسدد خطاكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء السادس