حكم ضرب الزوج للزوجة ويتبعها نصيحة للسيد أحمد الحسن (ع) لكل زوج وزوجة

رمضان كريم وكل عام وانت وعيالك واهلك وانصارك بالف خير. سؤال انقله لك امامي الغالي، من احدى الاخوات: السلام عليكم يامولاي روحي لك الفداء يا مولاي لدي سؤال يخص المشاكل الاجتماعية هل يجوز للزوج ضرب زوجته لانها غضبت وثارت لعدم اهتمامه لما تحتاجه وعدم توفير الاحتياجات الضرورية للبيت وان هذه اذا لم تتوفر قد تسبب لها ضررا جسديا بالاضافة الحالة النفسية. علماً انه لديه المال لشراء احتياجاتي ولكن... وهل تعتبر ثورتها من الامور غير الاخلاقية؟؟ سيدي يامن ينصف حتى من يعتدون عليه بغير حق هل هذا الزوج منصف وقد اصر على انه لن يوفر لها ماتريد. على حسب قوله حاربي الانا وهذا خوفك كله لاجل الانا فحسب. وفي كل مرة يحصل خلاف يرمي زوجته بما لا يرضاه الله وذلك من غير السب ووو. جزاك الله خير الجزاء يااهل الرحمة فما رايك في ذلك؟ ج/ [ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله حياكم الله مسألة ان يضرب الزوج زوجته لخلاف بينهما غير اخلاقية ومرفوضة قطعا. ويجب الالتفات ان الحالة الوحيدة التي سمح بها المشرع ان يحصل احتكاك قد يؤدي الى الضرب هو في حال امتنعت الزوجة عن زوجها وشخصيا انصح هكذا زوج بالصبر ومحاولة الاصلاح او الانفصال عنها وإن كان من حقه اجبارها. أيضا على كل من الزوج والزوجة ان يفهما ان لكل منهما جسد مختلف والاجساد أدوات كيميائية تتعرض لضغوط داخلية نتيجة افرازات هرمونية وغيرها وفائدة فهم هذه المسألة تمنع وقوع كثير من المشاكل فمثلا إذا عرفت المرأة أنها تتعرض خلال فترة دورتها الشهرية الى إفرازات داخلية تؤدي الى اختلال حالتها العصبية نوعا ما ربما تتمكن من السيطرة على نفسها ولاتكون هدف سهل لأي استفزاز بسيط فتحوله الى مشكلة كبيرة أيضا الزوج إذا فهم هذا الامر يراعي زوجته في هذه الاحوال او في حالة الحمل وغيرها من الحالات التي تؤدي الى اختلال الحالة العصبية للزوجة أيضا الرجل والمرأة يتعرضان لضغوط كثيرة في العمل او الشارع فربما سائق سيارة مضطرب يتصرف بصورة سيئة تقلب يوم الزوج او الزوجة الى يوم سيء وتجعله هدف سهل للاستفزاز وتحويل اي مسالة بسيطة الى مشكلة كبيرة. النتيجة يجب ان نفهم ان اجسادنا الات كيميائية تضج بالتفاعلات وأي حالة خاصة أو سلوك خارجي قد يؤثر فيها ويجعلها مضطربة وهدف سهل للاستفزاز والحل الوحيد دائما ان نحاول ان نرتقي بأنفسنا ونجعلها تسيطر على اضطراباتنا الجسدية ولانسمح لها أن تقودنا اينما تشاء فإذا لم ننجح بتحجيمها كليا فعلى الاقل نحجمها للحد الادني وبهذا نحقق فائدة كبرى لنا ولمن يحيط بنا بتقليل عدد المشاكل او بانتفاءها كليا من حياتنا. أما مسألة توفير أحتياجات الزوجة فهذا واجب الزوج طالما توفر لديه المال لذلك ]. تعليقات السيد أحمد الحسن (ع) على الفايسبوك - الاحد 3/يونيو/2018 - 18/شهر رمضان/1439.ق.