طلب استشارة في زواج
السؤال/461: السلام عليكم يا سيدي ويا مولاي. في البداية أنا آسف لأني أشغلك بمشاكلي الخاصة، لكن الله يعلم كم أنا متألم من هذا الموضوع، مشكلتي هي يا سيدي أني كلما أردت الزواج ووجدت الزوجة المناسبة تحصل معرقلات وتخرب (الزيجة)، وحتى في بعض الأمور أحرج مع الأنصار بسبب هذا الموضوع ويقع اللوم عليَّ لكن لا أعلم لماذا يحصل هذا معي، وفي بعض الأحيان أجد الزوجة المناسبة لكن الخيرة (مو زينة) أو تكون الخيرة جيدة ولكن هي لا تصلح لي زوجة أو أهلي يرفضون، أو عندما أسعى تحصل هناك عراقيل. وأنا محتار من هذا الموضوع و لا أعرف ما أفعله بين أني شاب وأرغب في الزواج وبين هذا الموضوع الذي لا يفارقني حتى قبل لا أدخل الدعوة المباركة، وأنا على هذا الحال وكأنها لعنة تلاحقني أو (معمولي سحر) أو ما شابه ذلك، حتى خطبت من غير الأنصار وهي بنت عمي فرفضوا تزويجي؛ لأني من الأنصار، وهناك الكثير الكثير ... أما الآن أنا أتخوف من التقدم لأي امرأة خوف من نتيجتها ولكي لا أجرح مشاعرها، وأما رسالتي هذه فأتمنى فيها معرفة ما يحصل لي. والأمر الثاني هو أنه هناك إحدى الأنصاريات وجدت لي أنصارية وأنا محتار هل أتقدم للزواج منها، وما هو رأيك أنت يا أبتي، واسمح لي أن أناديك هكذا؛ لأني لا أجد غيرك أباً لي، فكل ما أريده منك هو أن ترشدني ماذا أفعل. وآسف على الإطالة. في أمان الله ورعايته. الله يفرج عنك وعن آل محمد (ع) آمين. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أسأل الله أن يوفقك لكل خير، وعليك قبل أن تقدم على الزواج أن تصلي ركعتين وتدعو الله أن ييسر لك امرأة صالحة تحفظك وتكون لك عوناً في مسيرتك إلى الله وإلى الحق وتعينك للثبات على طريق ذات الشوكة. والأفضل إن كانت صلاتك هذه في ضريح الإمام الحسين (ع) وتجعل الحسين (ع) شفيعك إلى الله سبحانه وتعالى، ومن ثم بعد أن ييسر الله لك امرأة صالحة بمنِّه سبحانه فصلِّ ركعتي شكر لله بعد عقد الزواج، وادعُ بعدهما فإن الدعاء عند عقد الزواج مجاب بأذن الله، وفقك الله لكل خير ورزقك خير الآخرة والدنيا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الخامس