استشارة امرأة أرادت تزويج ابنتها

السؤال/ 357: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. إلى مولاي أحمد (ع): السلام عليكم وعلى مولاي صاحب الزمان وعلى آبائكم الطاهرين. مولاي أكتب لكم في موضوع أحد الأنصار تقدم لخطبة ابنتي - وهي من الأنصار ولله الحمد والمنة -. وقبل أن أعلم بموضوع الخطبة بقليل اتصلت صديقتي وقالت بأني رأيت أنك تريدين تزويج قطّين أي هرين (قط، هر)، وفعلاً هم اثنين مرشحين لهذه الخطبة. والعجيب أنني عرفت من المتقدم للخطبة بنفسه أنه جاءه شخص لا يعرفه وقال له أنه سينقلب عن الدعوة اليمانية، وبصراحة يا مولاي أنا متخوفة جداً ولا أستطيع صرف النظر عن هذين الأمرين (المنام بالقط، والانقلاب عن الدعوة). وقلت ألجأ إليكم يا مولاي بعد الاستخارة لعلك تدلني وترشدني إلى ما يتوجب عليّ فعله، مع علمي بكثرة انشغالكم وأعمالكم ولكن يا سيدي فأنت تعلم بأنك وأبيك مولاي صاحب الزمان بابنا إلى الله (عز وجل) وملجأنا وملاذنا، فجزاكم الله (عز وجل) عنا خير الجزاء ولا حرمنا منكم، ولكم مني جزيل الشكر والامتنان واعتذر إلى الله (عز وجل) وإليكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين. في هكذا أمور اجعلوا استخارة الله فصل الخطاب، فإن أمركم الله فافعلوا، وإن نهاكم فانتهوا وفقكم الله وسددكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الرابع