الاعتماد على قول البائع غير المسلم في تذكية السمك

السؤال/ 688: بسم الله الرحمن الرحيم  اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليك يا حجة الله على خلقه ووصي حجته ورحمة الله وبركاته ... وبعد لقد قلت سيدي في جوابك السابق (في كتاب الأجوبة الفقهية/ متفرقة ج1 ص19) حول السمك وحكمه وتذكيته:[إذا علمت أنّ فيه فلساً وأطمأننت لتذكيته فيجوز استعماله للأكل؛ لأنّ تذكية السمك هي أخذه حياً من الماء أو صيده بآلة صيد سواء كان الآخذ أو الصياد مسلماً أم غير مسلم، وهذا السمك المستورد يصطاد بالشباك وآلات الصيد ويخرج من الماء ويترك ليموت خارج الماء عادة فهو مذكّى وإن كان الصياد غير مسلم]. سؤالي: هل يمكن إحراز الإطمئنان بناء على قول البائع (المسيحي أو الكافر) بأن السمك الذي يبيعونه في أسوق البلدان الغربية مذكى بالطريقة التي ذكرتها سيدي في جوابك الآنف الذكر ؟ وماذا لو سألنا ذلك البائع وأجابنا بأنه يجهل ولا يعرف الطريقة التي تم بها اصطياد السمك ، فهل يجوز عنذئذ شراء وأكل ما يبيعه من السمك ؟ سيدي بحق زينب (عليه السلام) ومصيبتها وغربة الحسين (عليه السلام) وعطشه ادعو لي بأن أكون يداً لك وحجراً في يمينك وأن يختم لي بالخير والعاقبة الحسنة وأن يحشرني سبحانه وتعالى معكم يا أهل بيت العصمة والرسالة صلوات ربي وسلامه عليكم. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. يجوز الاعتماد على قول البائع إن اطمأننت لكونه يصدق فيما يقول، أما إذا كان البائع يجهل فعليك أن تبحث عن طريق آخر لمعرفة حال السمك الذي يعرضه فإن أمكنك الوصول إلى الاطمئنان بأنه مذكى يمكنك تناوله الجواب المنير عبر الأثير - الجزء السابع