حكم الأطعمة المعدلة جينياً أو المعرضة للمواد الكيميائية
س25/ سؤالي بخصوص الكيمياء: يوجد الكثير من المعلومات المتوفرة بخصوص الـilluminati الذين يعملون على نظام الدجال الذي يسعى في إضعاف المؤمنين وتقييدهم بهذا النظام، وإحدى الطرق هي بواسطة المأكل و المشرب: نجد الكثير من المأكولات المعلّبة بالكيميائيات، يوجد الكثير من الأمثلة مثل خلايا الجنين المجهض التي تستخدم كمادة منكهة، والأسبارتام الذي يستخدم كمادة محلية وهو مأخوذ من البكتيريا، وأيضاً: يوجد فلورايد في الماء الذي يسبب سرطان العظام في الرجال والأولاد ويؤدي إلى العقم، وكان يستخدمه النازيون لجعل الناس خاضعة لهم. هذه الأشياء تستخدم كجزء من علم تحسين النسل ليقللوا عدد السكان ولجعل الناس مطيعة وخاضعة لمنظمتهم الدجالة. أيضاً: الكيميائيات على الفاكهة والخضروات معدّلة جينياً، فهي في كل مكان، وكان بعض الأنصار يناقش هذا الأمر الذي لا مفرّ منه حتى وإن كان الناس يزرعون الخضروات بأنفسهم. وسؤالي هو: هل يوجد حلّ ؟ هل بوسع أنصار الله أن يفعلوا ضد هذا ؟ ما هي أوامرك لنا ؟ (سؤال مترجم) . ج/ المعلومات المنقولة غير دقيقة وفقكم الله، أرجو أن تكونوا أكثر دقة وعلمية، فمثلاً: إضافة الفلورايد لماء الشرب بنسبة قليلة جداً يعرفها المختصون بقصد التقليل من تسوّس الأسنان. نعم، زيادة نسبة الفلورايد في ماء الشرب يكون مضرّاً بالأطفال الذين لم تستبدل أسنانهم بعد. وعموماً حتى لو كان في إضافة الفورايد إلى الماء بعض الأضرار فأكيد أنّ من يضيفه لا يقصد الضرر والأذية، وعادة مياه الشرب يتم فحص تركيبها من قبل مختصين من أبناء نفس البلد، وهم وعوائلهم وأقاربهم سيشربون هذا الماء، فكيف يضعون فيه مواداً ضارة أو سامّة أصلح الله أحوالكم. أما بالنسبة للأطعمة المعدّلة جينيّاً، فيجوز أكلها إذا كانت محللة الأكل كالفواكه وحتى لحوم الحيوانات كالأبقار والغنم، أما المواد الكيميائية أو المبيدات الحشرية التي تستخدم لمكافحة الحشرات على النباتات مثلاً، فهذه مواد مضرّة ولا شك، ولكن مع أعداد البشر الموجودين على الأرض اليوم لو تركت هذه المبيدات ودون حلول بديلة فربما ستحصل مجاعة على الأرض. الاجوبة الفقهية - متفرقة ج2