شخص أراد أن يخمس ، اشترى أثاث منزل بدون إذن صاحبه و اختلط مع أثاث بيته
س38/ كنت من المقيمين في دولة الكويت قبل أحداث 1990م، وعند دخول الجيش العراقي لدولة الكويت ترك أكثر الناس منازلهم وسافروا إلى دول الجوار، وقد تعرضت أكثر هذه المنازل للسرقة ممن بقي في الكويت أو من الجيش العراقي. وقد كان في المنطقة التي كنت أسكن فيها منزل سافر أصحابه وتركوه، وقد كان يتردد على هذا المنزل أحد أقربائهم ممن بقي ولم يسافر، فقد كان يأتي لغرض تفقد مقتنيات هذا المنزل والاطمئنان على كونه لم يتعرض للسرقة. فصادف أن التقى هذا الشخص مع أحد أقربائي والذي كان جندي في الجيش العراقي، فاتفق قريب صاحب المنزل مع قريبي أن يبيعه مقتنيات هذا المنزل، فاشترى قريبي هذه المقتنيات بغية أن يأخذها معه إلى العراق، وقد دفع له المبلغ الذي تم الاتفاق عليه، ولا أعلم هل أن البيع كان بإذن أصحاب المنزل أم بغير إذنهم. وقد قام قريبي بإعطائي بعض هذه المقتنيات والتي ما زالت عندي لحد الآن وأقوم باستخدامها وبعضها قد تعرض للتلف، والآن أريد أن أخمس ولكن لا أعرف كيفية الخمس، فهل أن هذه المقتنيات التي وهبها لي قريبي تعتبر من الحرام وأن أثاث بيتي قد اختلط بها فيعتبر أثاث بيتي من الحلال المختلط بالحرام، أم أنها تعتبر من الحلال، وكيف يمكنني دفع الخمس في الحالتين مع التمكن من تشخيصها ومع عدم التمكن من تشخيصها؟ ج/ بحسب الحال المبيّن أعلاه لا يحكم بأنّ هذه المواد مسروقة. الأجوبة الفقهية - متفرقة ج4