شروط السجود في الصلاة

السؤال/ 258: بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي العزيز .. تحية طيبة وبعد لدي أسئلة ألتمس الإجابة عليها: السؤال الرابع: ما حكم السجود على التربة ؟ هل هو واجب ؟ أنا أسجد على سجادة مصنوعة من الحصير وليس على التربة ولكي تكون مساجدي السبعة على الحصير مما لا يؤكل ولا يلبس فما حكمكم هل الصلاة باطلة ؟ إن لم تكن على تربة ؟ ألتمس منكم الإجابة على هذه الأسئلة التي تورقني، وإلى اللقاء في مجموعة أخرى من الأسئلة جزاكم الله خير الجزاء. الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج س4: ليس شرطاً في صحة الصلاة أن يكون السجود على التراب أو التربة الحسينية بالخصوص. لا يجوز السجود على ما ليس بأرض، كالجلود والصوف والشعر والوبر. ولا على ما هو من الأرض إذا كان معدناً، كالملح والعقيق والذهب والفضة والقير إلاّ عند الضرورة. ولا على ما ينبت من الأرض، إذا كان مأكولاً كالخبز والفواكه، أو ملبوساً القطن والكتان. ولا يجوز السجود على الوحل، فإن اضطر أومأ، ويجوز السجود على القرطاس، ويكره إذا كان فيه كتابة، ولا يسجد على شيء من بدنه، فإن منعه الحر عن السجود على الأرض سجد على ثوبه، وإن لم يتمكن فعلى كفه. والذي ذكرناه، إنما يعتبر في موضع الجبهة خاصة، لا في بقية المساجد. ويراعي فيه: أن يكون مملوكاً، أو مأذوناً فيه، وأن يكون خالياً من النجاسة. وإذا كانت النجاسة في موضع محصور، كالبيت وشبهه، وجهل موضع النجاسة لم يسجد على شيء منه. ويجوز السجود في المواضع المتسعة دفعاً للمشقة. الجواب المنير عبر الأثير - الجزء الثالث