حصة من الدار إرث لشخص فهل تكون داراً للسكن للحكم بكون المكان وطناً للشخص
هذه عبارة الشرائع عن الوطن: (والوطن الذي يتم فيه: هو موضع سكنه واستقراره وكل موضع له فيه ملك أو شبهه - كأرض المقابلة أو الأنفال التي انتفع بها بإذن الإمام - قد استوطنه ستة أشهر متوالية فصاعداً، بشرط أن تكون في الملك دار للسكن). س159/ وماذا إذا كانت الدار إرثاً وللشخص حصة فيه، هل تكون داراً للسكن للحكم بكون المكان وطناً ؟ ج/ يجوز أن يحكم بأنه وطن له إذا كان قد سكن فيه ستة أشهر متوالية أو أكثر وكانت حصته تصلح ليسكن فيها. الاجوبة الفقهية - كتاب الصلاة