أخذ أجرة مقابل الصلاة والصيام عن الميت باطل

س64/ أعطاني احد المؤمنين مبلغاً قدره (10) آلاف فقط، عن بدل استئجار الصلاة عن والده المتوفى، فما حكم هذه الأمانة ؟ ج/ أخذ الأجرة مقابل الصلاة والصيام نيابة عن الميت باطل، حيث لا توجد نية قربة إلى الله سبحانه في هكذا صلاة أو صيام، فهو لولا الأجرة لما صلى ولما صام نيابة عن هذا الميت، فصلاته وصيامه قربة للمال لا لله سبحانه، وإذا لم يوجد الابن الأكبر الذي يجب عليه قضاء ما في ذمة الوالدين، أو كان موجوداً ولم يستطيع قضاء ما في ذمتهما ولم يوجد متبرع لأداء ما في ذمة الميت من صلاة وصيام، يتصدق عن الميت عن كل يوم صيام بمُد من الطعام، وعن صلاة اليوم والليلة بمُد من الطعام، فهذا المبلغ يعمل به بحسب ما تقدم من التفصيل، والحمد لله. س137/ وما مضی من هذا العمل والمال مقابله کيف هو ؟ ج/ لا شيء عليكم فيما أديتم من صوم وصلاة مقابل أجر فيما مضى إن كنتم تجهلون أنها بدعة ولم تشرع في قرآن أو سنة عن النبي (ص) وأهل بيته (ع). أما ما قبضتم عنه أجر من صوم وصلاة عن الأموات (الذين ماتوا على ولاية حجة الله في زمانهم أو من تجهل حالهم) ولم تؤدوه فيمكنكم التصدق عن الميت بالمبلغ كما تقدم. ويمكنكم أيضاً قضاء الصلاة والصوم عن الأموات الذين قبضتم أجراً عن القضاء عنهم فيما مضى (إن كنتم تجهلون أن الصلاة والصوم مقابل الأجر بدعة)، ولكن الآن تنوي القضاء عنهم قربة إلى الله لا لأجل الأجر الذي قبضته فيما مضى. وبالنسبة لقضاء الصلاة فالقضاء في ليلة ثلاث وعشرين من رمضان يعدل ألف شهر، فلو كان في ذمة شخص مثلاً سنة قضاء أو عشر سنين أو حتى ألف شهر يكفيه قضاء يوم واحد في ليلة القدر. الاجوبة الفقهية - كتاب الصلاة