نصوص التوراة والإنجيل تثبت أن الله واحد أحد غير مركب

المجموعة الأم: ادلة دعوة الامام احمد الحسن (ع)
المجموعة: ادلة الدعوة للمسيحيين واليهود من العهد القديم والجديد
انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 حزيران/يونيو 2010 12:23
الزيارات: 13998
1- بعض النصوص في التوراة ( العهد القديم ) :   " فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى الأرض مِنْ أَسْفَلُ . ليْسَ سِوَاهُ " ([1]). " اسمعْ يَا إِسْرَائِيلُ : الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ " ([2]). " أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ إِلٰهٌ مَعِي " ([3]). " أَنَا ٱلأَوَّلُ وَأَنَا ٱلآخِرُ وَلاَ إِلٰهَ غَيْرِي " ([4]). " أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كلَّ شَيْءٍ نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي.بَاسِطٌ الأرض . مَنْ مَعِي ؟ " ([5]). " أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلَهَ آخَرَ غَيْرِي ؟ إِلَهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ . لَيْسَ سوَايَ " ([6]). " أَلَيْسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا ؟ " ([7]). " أَنَا ٱلرَّبُّ إِلٰهُكَ ٱلَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ ٱلْعُبُودِيَّةِ . لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي " ([8]).   2- بعض النصوص من الإنجيل ( العهد الجديد )   " بِالْحَقِّ قُلْتَ لأَنَّهُ اللَّهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ " ([9]). " وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلَهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ ؟ " ([10]). نصوص من الرسائل التي أرفقوها مع الإنجيل : " لأَنَّ اللهَ وَاحِدٌ " ([11]). " وَأَنْ لَيْسَ إِلَهٌ آخَرُ إِلاَّ وَاحِداً " ([12]). " وَلَكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ " ([13]). " لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ " ([14]). " أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ . حَسَناً تَفْعَلُ " ([15]).   فصل الخطاب من الإنجيل (( عيسى سلام الله عليه يجهل الساعة ))   عيسى يقول عن نفسه إنه يجهل الساعة التي تكون فيها القيامة الصغرى ( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب ) ([16])، والجهل نقص بينما اللاهوت المطلق كامل مطلق لا يعتريه نقص أو جهل ؛ لأنه نور لا ظلمة فيه فالجهل يعتري المخلوق لوجود الظلمة في صفحة وجوده . إذن ، عيسى (ع) نور وظلمة وهذا يثبت المطلوب إن عيسى ليس لاهوتاً مطلقاً ، بل عبد مخلوق من ظلمة ونور ، وليس نوراً لا ظلمة فيه تعالى الله علواً كبيراً . وفي هذا فصل الخطاب وبيان وموعظة لأولي الألباب ، وهذا نص كلام عيسى (ع) كما جاء في إنجيل مرقس : ( وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب . 33 أنظروا . إسهروا وصلوا لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت . 34 كأنما إنسان مسافر ترك بيته وأعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله وأوصى البواب أن يسهر . 35 اسهروا إذاً . لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت أمساء أم نصف الليل أم صياح الديك أم صباحاً . 36 لئلا يأتي بغتة فيجدكم نياماً . 37 وما أقولـه لكم أقوله للجميع اسهروا ) ([17]). [1]- تثنية 4 : 39. [2]- تثنية 6 : 4. [3]- تثنية 32 : 39. [4]- إشعياء 44 : 6. [5]- إشعياء 44 : 24. [6]- إشعياء 45 : 1. [7]- ملاخي 2 : 10. [8]- خروج 20 : 2 و 3. [9]- مرقس 12 : 23. [10]- يوحنا 5 : 44. [11]- رومية 3 : 30. [12]- 1 كورنثوس 8 : 4. [13]- غلاطية 3 : 20. [14]- 1 تيموثاوس 3 : 5. [15]- يعقوب 2 : 19. [16]- مرقس 13. [17]- إنجيل مرقس الاصحاح الثالث عشر – العهد القديم والجديد : ج2 – مجمع كنائس الشرقية .